كُنْتُ جاسوساً في اسرائيل
----------------------------------------------------
( 1 )
كُلّما شاهدتُ مُسَلْسلْ رأفت الهجان كلما شعرت بالفخر والإعجاب برجال المخابرات المصرية لهذا العمل الكبير الناجح عملية زرع مصري في المجتمع الاسرائيلي وقد قرأت عنه بعض الكتب وجمعت هذه المعلومات وأقدمها اليكم لعلكم تعجبون به مثلي وتتمنون أن تكونوا مثله.
----------------------------------------------------
( 1 )
كُلّما شاهدتُ مُسَلْسلْ رأفت الهجان كلما شعرت بالفخر والإعجاب برجال المخابرات المصرية لهذا العمل الكبير الناجح عملية زرع مصري في المجتمع الاسرائيلي وقد قرأت عنه بعض الكتب وجمعت هذه المعلومات وأقدمها اليكم لعلكم تعجبون به مثلي وتتمنون أن تكونوا مثله.
الاسم الحقيقي : رفعت علي سليمان الجمال
الاسم في إسرائيل : جاك بيتون
الرمز الكودي : 313
تاريخ بداية المهمة : 1956
الوجهة : إسرائيل
تاريخ نهاية المهمة : 1973
الاسم في إسرائيل : جاك بيتون
الرمز الكودي : 313
تاريخ بداية المهمة : 1956
الوجهة : إسرائيل
تاريخ نهاية المهمة : 1973
![]() |
| رفعت الجمّال أو جاك بيتون في سن التاسعة والعشرين |
رأفت الهجان هو الاسم الفني البديل للمواطن المصري رفعت علي سليمان الجمال
ولد في 1يوليو عام 1927 في مدينة دمياط في مصر وقد عَمِلَ في عدد من
الأعمال في مصر مثل العمل فى شركة بترول والعمل في السينما ولكنه لم يظهر
إلا في فيلم أو فيلمين وكان دوره صغير جداً وليس هو ذلك الرجل الذي مَثَّلَ
دور الشاب لوسي في فيلم " إشاعة حب " كما يعتقد الكثيرون، وحسب ما قالته
المخابرات المصرية أنه قد سافر إلى اسرائيل عام 1956 بعد تدريبه، واستطاع
بنجاحٍ باهر وغير متوقع اختراق المجتمع اليهودي وإقامة علاقات وثيقة مع
كبار رجال التجارة والأعمال والسياسة في إسرائيل وأصبح شخصية بارزة في
المجتمع الإسرائيلي قام ولسنوات طويلة بالتجسس وإمداد جهاز المخابرات
المصري بمعلومات مهمة تحت ستار شركة سياحية داخل إسرائيل حيث زَوّدَ
مصـــــر بمعلوماتٍ خطيرة منها موعد حرب يونيو 1967 وكان له دورٌ فعال في
الإعداد لحرب أكتوبر وحسب ما أعلنته المخابرات المصرية فقد إستطاع هذا
البطل أن يحصل على رسومات كاملة لخط بارليف والنقاط الحصينة في سيناء وقدْ
ظل يمد مصر بالمعلومات الكاملة عن الجيش الاسرائيلي حتى انتهاء الحرب.
وقد كان الهجان بطلاً مصرياً خالصاً ظل في اسرائيل يقدم خدمات وأعمال جليلة للمخابرات المصرية لمدة 17 عاماً وقد نفت اسرائيل أن يكون " جاك بيتون " وهو اسم الهجان في اسرائيل "، نفت أن يكون هذا الرجل جاسوس وأن ما كتبه صالح مرسي من نسج الخيال ولكن بدأت الصحافة الإسرائيلية ومنذ عام 1988 تحاول التوصل إلى حقيقة الهجان أو بيتون أو الجمال فقامت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية بنشر خبر تؤكد فيه أن جاك بيتون أو رفعت الجمال يهودي مصري من مواليد المنصورة عام 1919 وصل إلى إسرائيل عام 1955 وغادرها للمرة الأخيرة عام 1973 واستطاع أن ينشيء علاقات صداقة مع العديد من القيادات في إسرائيل منها جولدا مائير رئيسة الوزراء السابقة، وموشي ديان وزير الدفاع.
وبعد سنوات قام صحفيان إسرائيليان وهما إيتان هابر ويوسي ميلمان بإصدار كتاب بعنوان " الجواسيس " وفيه قالوا أنَّ العديد من التفاصيل التي نشرت في مصر عن شخصية الهجان صحيحة ودقيقة لكن ما ينقصها هو الحديث عن الجانب الآخر في شخصيته، ألا وهو خدمته لإسرائيل حيثُ أنَّ الهجان أو بيتون ما كان إلا جاسوس خدم مصر حسب رأي الكاتب.
( 2 )
لم تعترف اسرائيل في البداية بحقيقة كون رفعت الجمال جاسوس مصري وقال رئيس الموساد تعليقاً على نشر القاهرة للخبـــر:
وقد كان الهجان بطلاً مصرياً خالصاً ظل في اسرائيل يقدم خدمات وأعمال جليلة للمخابرات المصرية لمدة 17 عاماً وقد نفت اسرائيل أن يكون " جاك بيتون " وهو اسم الهجان في اسرائيل "، نفت أن يكون هذا الرجل جاسوس وأن ما كتبه صالح مرسي من نسج الخيال ولكن بدأت الصحافة الإسرائيلية ومنذ عام 1988 تحاول التوصل إلى حقيقة الهجان أو بيتون أو الجمال فقامت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية بنشر خبر تؤكد فيه أن جاك بيتون أو رفعت الجمال يهودي مصري من مواليد المنصورة عام 1919 وصل إلى إسرائيل عام 1955 وغادرها للمرة الأخيرة عام 1973 واستطاع أن ينشيء علاقات صداقة مع العديد من القيادات في إسرائيل منها جولدا مائير رئيسة الوزراء السابقة، وموشي ديان وزير الدفاع.
وبعد سنوات قام صحفيان إسرائيليان وهما إيتان هابر ويوسي ميلمان بإصدار كتاب بعنوان " الجواسيس " وفيه قالوا أنَّ العديد من التفاصيل التي نشرت في مصر عن شخصية الهجان صحيحة ودقيقة لكن ما ينقصها هو الحديث عن الجانب الآخر في شخصيته، ألا وهو خدمته لإسرائيل حيثُ أنَّ الهجان أو بيتون ما كان إلا جاسوس خدم مصر حسب رأي الكاتب.
( 2 )
لم تعترف اسرائيل في البداية بحقيقة كون رفعت الجمال جاسوس مصري وقال رئيس الموساد تعليقاً على نشر القاهرة للخبـــر:
" إن هذه المعلومات التي أعلنت عنها المخابرات المصرية ما هيَ إلا نسج
خيال ورواية بالغة التعقيد .. وأنَّ على المصريين أن يفخروا بنجاحهم !
ولكن صحيفة الجيروزاليم بوست فجَّرت القضية وبعد بَحْثٍ مُطَّول اكتشفت أنَّ الهجان الذي كان يوماً مرشحاً للكنيست عن حزب " مباي " ماهو إلا مواطن مصري مسلم ..
وحصلت الصحيفة أيضاً على بيانات رسمية من السجلات الإسرائيلية مفادها أن " جاك بيتون " يهودي مصري من مواليد المنصورة عام 1919 وصل إلى اسرائيل عام 1955 وغادرها للمرة الأخيرة عام 1973 .
وأضافت الصحيفة بعد التحري أن "جاك بيتون" أو "رفعت الجمال " رجل الأعمال الإسرائيلي استطاع أن ينشيء علاقات صداقة مع العديد من القيادات في اسرائيل منها " جولدا مائيــر " رئيسة الوزراء، و" موشيه ديان " وزير الدفاع الإسرائيلي.
وخلصت الصحيفة إلى حقيقةٍ ليس بها أدنى شك:
" جاك بيتون " ما هو الا رجل مصرى مسلم دفعت به المخابرات المصرية إلى اسرائيل واسمه الحقيقي " رفعت علي سليمان الجمال " من ابناء مدينة دمياط بمصر .
وفور إعلان هذه المعلومات الدقيقة التقطت الصحف العالمية اطراف الخيط فقالت صحيفة " الأوبزرفر " البريطانية الواسعة الإنتشار :
"إنَّ " الجَمَّال " عبقرية مصرية استطاع ان يحقق اهداف بلاده ونجح في أن يعود إلى وطنه سالماً ويموت طبيعياً على فراشه .
كانت فضيحة لليهود بكل المقاييس .. ذلك المصري الذي عاش بينهم وكون إمبراطورية سياحية وعرف أسرارهم ومررها للمصريين ..
وغادر إسرائيل عندما ملَّ اللُعبة وحققت المخابرات العامة أهدافها ...
ولكن صحيفة الجيروزاليم بوست فجَّرت القضية وبعد بَحْثٍ مُطَّول اكتشفت أنَّ الهجان الذي كان يوماً مرشحاً للكنيست عن حزب " مباي " ماهو إلا مواطن مصري مسلم ..
وحصلت الصحيفة أيضاً على بيانات رسمية من السجلات الإسرائيلية مفادها أن " جاك بيتون " يهودي مصري من مواليد المنصورة عام 1919 وصل إلى اسرائيل عام 1955 وغادرها للمرة الأخيرة عام 1973 .
وأضافت الصحيفة بعد التحري أن "جاك بيتون" أو "رفعت الجمال " رجل الأعمال الإسرائيلي استطاع أن ينشيء علاقات صداقة مع العديد من القيادات في اسرائيل منها " جولدا مائيــر " رئيسة الوزراء، و" موشيه ديان " وزير الدفاع الإسرائيلي.
وخلصت الصحيفة إلى حقيقةٍ ليس بها أدنى شك:
" جاك بيتون " ما هو الا رجل مصرى مسلم دفعت به المخابرات المصرية إلى اسرائيل واسمه الحقيقي " رفعت علي سليمان الجمال " من ابناء مدينة دمياط بمصر .
وفور إعلان هذه المعلومات الدقيقة التقطت الصحف العالمية اطراف الخيط فقالت صحيفة " الأوبزرفر " البريطانية الواسعة الإنتشار :
"إنَّ " الجَمَّال " عبقرية مصرية استطاع ان يحقق اهداف بلاده ونجح في أن يعود إلى وطنه سالماً ويموت طبيعياً على فراشه .
كانت فضيحة لليهود بكل المقاييس .. ذلك المصري الذي عاش بينهم وكون إمبراطورية سياحية وعرف أسرارهم ومررها للمصريين ..
وغادر إسرائيل عندما ملَّ اللُعبة وحققت المخابرات العامة أهدافها ...
![]() |
| وفي
الصورة البطل المصري " رفعت الجمَّال " أو جاكـ بيتون كما عُرف في اسرائيل
مرتدياً بذلة، وعزرا وايزمان الرئيس الإسرائيلي فيما بعد وإلى جواره زوجته
وكانا من الأصدقاء المقربين لرفعت الجمَّال |


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق